غادر مئات الجنود من كتيبة “تسابار” التابعة للواء “غفعاتي” قاعدة سديه تيمان، الخميس، احتجاجا على قرار قائد الكتيبة إزالة وتدمير ما يُعرف بـ”زاوية الإرث” الخاصة بالوحدة، والتي تضم شعارات ورموزا وتذكارات، بينها ما يتعلق بجنود قتلى.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الجنود طُلب منهم إزالة لافتات “مرتبطة بممارسات غير مقبولة” ضمن تقاليد الأقدمية بين الجنود، مشيرًا إلى أن الحادثة قيد التحقيق، وأنها “لا تنسجم مع قيم الجيش وما هو متوقع من جنوده”.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، عاد الجنود مؤخرا من القتال في لبنان، وعندما طُلب منهم إزالة الزاوية، التي تضم أيضًا أعلامًا وتذكارات لجنود قتلوا، وضعوا أسلحتهم وغادروا القاعدة احتجاجًا.
وحتى ساعات المساء، عاد معظم الجنود إلى القاعدة باستثناء مجموعة واحدة، فيما يُتوقع إحالة من قادوا الاحتجاج إلى محاكمة عسكرية أمام قائد لواء “غفعاتي”.
كما منح قائد الكتيبة الجنود الذين غادروا القاعدة مهلة للعودة، مؤكدًا أن من يعود “سيجري احتواؤه”، بينما سيُحاسب من يرفض العودة.
من جانبه، وصف قائد لواء “غفعاتي”، العقيد نتانئيل شمخة، مغادرة الجنود بأنها “حادثة خطيرة لا مكان لها في الجيش”، مؤكدًا أن المساس بالانضباط أو بسلطة القادة “أمر غير مقبول”.
في المقابل، قال أولياء أمور بعض الجنود إن أبناءهم عادوا للتو من أشهر من القتال في لبنان، وكان ينبغي إجراء حوار معهم قبل اتخاذ قرار إزالة الرموز التي تمثل بالنسبة لهم إرث الوحدة وذكرى رفاقهم الذين قتلوا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
Macario 21 News