اعترف مسؤول سياسي رفيع في كيان الاحتلال الإسرائيلي بوقوع أضرار من الهجمات الصاروخية الإيرانية، وقال: “يجب على إيران أن تدفع ثمناً باهظاً” مقابل هذه الهجمات، وفق تعبيره.
وفي مقابلة مع القناة 14 التابعة للكيان، اعترف مسؤول إسرائيلي رفيع بوقوع أضرار من الصواريخ الإيرانية، وادعى قائلاً: “يجب على إيران أن تدفع ثمناً باهظاً مقابل الأضرار التي ألحقها بمواطنين إسرائيليين الليلة الماضية وصباح اليوم”.
كما أضاف أنه سيتم خلال اجتماع المجلس الوزاري للأمن ظهر اليوم مناقشة الخيارات المختلفة والتنسيق مع أمريكا، وسيتم اتخاذ القرارات وفقاً لذلك.
في غضون ذلك، أعلن مجلس رؤساء المستوطنات الصهيونية شمال الضفة الغربية: “إن الضرر الذي لحق بـ”إيتامار” ناتج عن صاروخ إيراني، وليس عن شظايا اعتراضية”.
من جهتها، أفادت قناة “الجزيرة” بفرض رقابة واسعة النطاق على الأضرار والخسائر الناجمة عن الهجمات الإيرانية من قبل الكيان المحتل.
ووفقاً للجزيرة، فإن الجهات المعنية في إسرائيل تؤكد باستمرار على ضرورة ورود التقارير التي تفيد بأن الجيش الإسرائيلي اعترض جميع الصواريخ التي أطلقت من إيران.
وقالت ندى إبراهيم، مراسلة الجزيرة في الضفة الغربية: “ومع ذلك، فقد أفادت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بوقوع أضرار في بعض المناطق، بما في ذلك الهجوم الأول الليلة الماضية؛ لكن التقييم الكامل لتأثير هذه الهجمات وحجم الأضرار لا يزال صعباً بسبب الرقابة الإخبارية”.
وتعتبر هيئة الرقابة في جيش الاحتلال الإسرائيلي جهة رسمية ومعترف بها في هذا الكيان، وتلتزم جميع وسائل الإعلام بالحصول على موافقة هذه الهيئة لنشر الأخبار الأمنية والعسكرية. وقد وصلت هذه الهيئة خلال حرب الـ12 يوماً وحرب رمضان إلى حد اعتقال بعض الصحفيين الأجانب الذين صوروا مواقع سقوط الصواريخ الإيرانية. ولهذا، فإن بعض الصور القليلة التي تُنشر لسقوط الصواريخ الإيرانية يتم تسجيلها بواسطة الهواتف المحمولة من قبل أشخاص عاديين.
من ناحية أخرى، أعلن راديو جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الكيان يستعد لاستدعاء واسع لقوات الاحتياط، ومن المتوقع أن يستمر الاشتباك الأخير مع إيران لعدة أيام.
كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية: “تقدر التقديرات في إسرائيل أن هذا تصعيد قد يؤدي إلى حرب تستمر عدة أيام”.
وأيضاً، إثر الهجمات الصاروخية الإيرانية التي بدأت الليلة الماضية، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية فرض قيود طارئة، وتم إغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية.
كما طالبت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية الصهاينة بالبقاء بالقرب من الملاجئ وتجنب التجمعات.
المصدر: وكالة فارس
Macario 21 News