أقر جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد جو بايدن، بأن تمسك الولايات المتحدة بمواقفها السابقة لا يمكنه أن يجذب إيران إلى طاولة المفاوضات، لأن الإيرانيين يعتبرون مثل هذا الاتفاق “استسلاماً”.
وشدد جيك سوليفان، في حديث لوسائل إعلام أمريكية، على أنه “إذا التزمت الولايات المتحدة بموقف مفاده أن على إيران أن تتخلى بشكل كامل ودائم عن حقها وقدرتها على تخصيب اليورانيوم، فلا أعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق”.
وأضاف أن الإيرانيين يعتبرون مثل هذا الاتفاق “استسلاماً” ولن يقبلوا به.
ووفقاً لوكالة “رويترز”، وصلت المفاوضات بين إيران وأمريكا حالياً إلى طريق مسدود. فعلى الرغم من مرونة طهران في عملية التفاوض، لا تزال واشنطن مصرة على مطالبها التعسفية. وهذا في الوقت الذي أعلن فيه المسؤولون الإيرانيون مراراً وتكراراً ضرورة الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني في مختلف المجالات (خاصة النووية).
اما دونالد ترامب، الذي لم يتمكن من إجبار إيران على الاستسلام عبر التهديد والهجوم العسكري، يحاول الآن، من خلال الحصار البحري، تحقيق نفس مطالبه السابقة. ومن بين المطالب التي تصر عليها أمريكا: التخصيب الصفري (صفر تخصيب)، وتفكيك المنشآت النووية الإيرانية.
ويوم السبت، أفادت قناة “العربية” نقلاً عن مصادر دبلوماسية إيرانية، بأن “وقف الهجمات الأمريكية” و”إنهاء الحصار البحري” هما الآن من بين أهم مطالب إيران لاستئناف المفاوضات. وفي الوقت الحالي، يعرقل ترامب، بإصراره على استمرار الحصار البحري، عقد الجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد.
Macario 21 News