في تصعيدٍ خطير، بدأ جيش العدو الإسرائيلي عملية تفجير واسعة في المباني الواقعة في بلدة العديسة، التي تطل على المستعمرات في الأراضي المحتلة. تستهدف هذه العمليات الإجرامية منازل المواطنين، حيث يقوم هذا الجيش الهمجي بنسف المنازل بحجة أنها تشكل هاجساً له وعاملاً مقلقاً على الحدود مع فلسطين. إن هذا العدوان الجبان يكشف عن نية الاحتلال بعد تهجير السكان.
مع بدء العملية البرية، تم تهجير جميع المواطنين من المنطقة، مما يبرز حجم الفظائع التي يمارسها الاحتلال بحق الإنسانية. ولم يتوقف الأمر عند العديسة، بل تمت عمليات تفجير مماثلة في بلدتي رب ثلاثين ومركبا، مما يزيد من الدمار والمعاناة في المناطق المجاورة.
علاوة على ذلك، نفذت مسيرة إسرائيلية، عند السادسة من مساء اليوم، غارة بصاروخ موجه استهدفت بلدة عربصاليم، مما أسفر عن مزيد من التدمير والخوف. وفي ظل هذا التصعيد، جدد الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته، مستهدفاً للمرة الثانية اليوم محلة مريصع في أطراف بلدة أنصار الجنوبية، مما يثبت أن العدوان الإسرائيلي لا يعرف حدوداً في انتهاك حقوق الإنسان وخرق السيادة اللبنانية.
إن هذا التصعيد العسكري لا يستهدف فقط البنية التحتية، بل يسعى إلى زعزعة الاستقرار وزرع الخوف في قلوب المواطنين. لقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحرك لوقف هذه الانتهاكات المروعة والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يُهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
Macario 21 News