جاء في “النهار”:
يشير سفير سابق في دولة كبرى الى أن زيارة الموفد الفرنسي شبيهة بتحرك الموفد الأميركي اموس هوكستين، أي استمرار تبليغ لبنان رسائل دولية من مغبة زجّه بالحرب وأنه لا يحمل جديداً في الملف الرئاسي بانتظار جلاء ضباب المنطقة.
اللواء يواجه الانفتاح على دولة نافذة في المنطقة، ومرتبطة بالمحور الغربي، بعض الإشكالات لاعتبارات بعضها …